حسن حسن زاده آملى

488

هزار و يك كلمه (فارسى)

قرآن فرقان است ، و جزء سورهء توبه هر سوره مصدّر بدان است ، و بزرگترين آيت قرآن است . و في الكافي للكليني باسناده عن فرات بن أحنف عن أبي جعفر عليه السّلام قال سمعته يقول : « أوّل كل كتاب نزل من السماء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . . . » ( وافى ، ط 1 ، رحلى ، م 5 ، ص 99 ) . و في تفسير مجمع البيان للطبرسي : « قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اتّفق أصحابنا أنّها آية من سورة الحمد و من كلّ سورة . . . » . و في الباب 376 من الفتوحات المكية للشيخ الأكبر الطائي : « البسملة من القرآن بلاشك عند العلماء باللّه ، و تكرّرها في السور كتكرر ما يكرّر في القرآن من سائر الكلمات » . آنچه در أدب الكتّاب آمده است حكايتى ساخته و بافته است . صحيفه‌اى به اسم روح و ريحان و جنّت نعيم در تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم در دست تصنيف و تحرير است ، اميد است كه اين باب رحمت به روى همه باز باشد و كارگشاى اهل راز باشد تا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ذكر لسان است و سخن از آن در ميان است . كلمهء 382 امام امير المؤمنين على عليه السّلام فرموده است : « ظهرت الموجودات عن بسم الله الرحمن الرحيم » . ( بحر المعارف ، مولى عبد الصمد همدانى ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 374 ) . روزى يكى از رفقاى درس و بحث اين كمترين به مصداق كريمه لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ برايم حكايت كرده كه در عالم خواب اين جمله بر وى الهام شده است : « بسم اللّه الرحمن الرحيم كليد تنزّل حقايق از غيب به شهادت است » . شيخ اكبر محيى الدين طائى حاتمى در رسالهء الدرّ المكنون و الجوهر المصون في علم الحروف گويد :